(م حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَلِيعَ الْفَمِ , أَشْكَلَ الْعَيْنِ , مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ (١)) (٢) (وَكَانَ كَثِيرَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ) (٣) (وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأسِهِ وَلِحْيَتِهِ، إِذَا دَهَنَ رَأسَهُ , لَمْ يُرَ مِنْهُ شَيْءٌ، وَإِذَا لَمْ يَدْهَنْ , رُئِيَ مِنْهُ) (٤) (فَقَالَ رَجُلٌ: وَجْهُهُ مِثْلُ السَّيْفِ؟ , قَالَ: لَا , بَلْ كَانَ مُسْتَدِيرًا , مِثْلَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ , وَرَأَيْتُ الْخَاتَمَ عِنْدَ كَتِفِهِ مِثْلَ بَيْضَةِ الْحَمَامَةِ) (٥) (وَلَوْنُهَا لَوْنُ جَسَدِهِ ") (٦)
(١) قَالَ شُعْبَةُ: قُلْتُ لِسِمَاكٍ: مَا ضَلِيعُ الْفَمِ؟ , قَالَ: عَظِيمُ الْفَمِ , فَقُلْتُ: مَا أَشْكَلُ الْعَيْنِ؟ , قَالَ: طَوِيلُ شَقِّ الْعَيْنِ , فَقُلْتُ: مَا مَا مَنْهُوسُ الْعَقِبِ؟ , قَالَ: قَلِيلُ لَحْمِ الْعَقِبِ. (م) ٩٧ - (٢٣٣٩)(٢) (م) ٩٧ - (٢٣٣٩)، (ت) ٣٦٤٧، (حم) ٢٠٩٥٠(٣) (م) ١٠٩ - (٢٣٤٤)، (حم) ٢١٠٣٦(٤) (م) ١٠٨ - (٢٣٤٤)، (س) ٥١١٤، (حم) ٢٠٨٢٦(٥) (م) ١٠٩ - (٢٣٤٤)، (خ) ٣٣٥٩، (حم) ٢١٠٣٦، (ت) ٣٦٤٤(٦) (حم) ٢١٠١٦ , (م) ١٠٩ - (٢٣٤٤)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute