(خ م خد س) , وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ - رضي الله عنه - قَالَ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا , وَأَحْسَنَهُ خَلْقًا) (١) (مَرْبُوعًا) (٢) (لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ , وَلَا بِالْقَصِيرِ) (٣) (وَهُوَ إِلَى الطُّوَلِ أَقْرَبُ) (٤) (بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ) (٥) (كَثَّ اللِّحْيَةِ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ) (٦) (أَسْوَدَ شَعْرِ اللِّحْيَةِ، حَسَنَ الثَّغْرِ (٧) أَهْدَبَ أَشْفَارِ الْعَيْنَيْنِ (٨) مُفَاضَ الْجَبِينِ (٩) يَطَأُ بِقَدَمِهِ جَمِيعًا لَيْسَ لَهَا أَخْمُصُ، يُقْبِلُ جَمِيعًا , وَيُدْبِرُ جَمِيعًا) (١٠) (لَهُ شَعَرٌ يَبْلُغُ شَحْمَةَ أُذُنِهِ) (١١) وفي رواية: (شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ) (١٢) (وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ , فَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْهُ) (١٣) وفي رواية: (لَمْ أَرَ مِثْلَهُ قَبْلُ وَلَا بَعْدُ ") (١٤)
(١) (خ) ٣٣٥٦، (م) ٩٣ - (٢٣٣٧)(٢) (خ) ٣٣٥٨، (م) ٩١ - (٢٣٣٧)(٣) (خ) ٣٣٥٦، (م) ٩٢ - (٢٣٣٧)، (ت) ١٧٢٤(٤) (خد) ١١٥٥، انظر صحيح الأدب المفرد: ٨٨٦(٥) (خ) ٣٣٥٨، (م) ٩١ - (٢٣٣٧)، (ت) ١٧٢٤(٦) (س) ٥٢٣٢(٧) الثغر: مقدم الأسنان.(٨) هو الذي طالت أهداب عينيه وكثرت أشفارها.(٩) أَيْ: مُسْتوي الجبين. النهاية في غريب الأثر - (ج ٣ / ص ٩٥٨)(١٠) (خد) ١١٥٥(١١) (خ) ٣٣٥٨، (م) ٩١ - (٢٣٣٧)(١٢) (م) ٩٢ - (٢٣٣٧)، (ت) ١٧٢٤، (س) ٥٠٦٠(١٣) (خ) ٥٥١٠، (م) ٩١ - (٢٣٣٧)(١٤) (خد) ١١٥٥
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute