(د حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: (" إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ مِنْ الْحَرِيرِ (١) " , فَأَمَّا الْعَلَمُ مِنْ الْحَرِيرِ , وَسَدَى الثَّوْبِ (٢)) (٣) (لَيْسَ بِحَرِيرٍ مُصْمَتٍ , فَلَا نَرَى بِهِ بَأسًا) (٤).
(١) الْمُصْمَت: هُوَ الَّذِي جَمِيعُهُ حَرِيرٌ لَا يُخَالِطهُ قُطْنٌ وَلَا غَيْرُه. عون (٩/ ٧٨)(٢) هُوَ خِلَافُ اللُّحْمَة , وَهِيَ الَّتِي تُنْسَجُ مِنْ الْعَرْض , وَذَاكَ مِنْ الطُّول، وَالْحَاصِلُ أَنَّهُ إِذَا كَانَ السَّدَى مِنْ الْحَرِيرِ , وَاللَّحْمَةُ مِنْ غَيْرِه, كَالْقُطْنِ وَالصُّوف. عون المعبود - (ج ٩ / ص ٧٨)(٣) (د) ٤٠٥٥ , (حم) ١٨٧٩(٤) (حم) ٢٩٥٤ , (د) ٤٠٥٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: صحيح , وكذلك قال الشيخ أحمد شاكر في (حم) ١٨٧٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute