(خ م ت) , وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ: (جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ , " فَلَمَّا رَآنِي مُقْبِلًا قَالَ: هُمْ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (١) (هُمْ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ") (٢) (فَقُلْتُ: مَا شَأنِي؟) (٣) (لَعَلَّهُ أُنْزِلَ فِيَّ شَيْءٌ) (٤) (فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ , فَمَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَسْكُتَ , وَتَغَشَّانِي مَا شَاءَ اللهُ , فَقُلْتُ: مَنْ هُمْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا , إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا , وَهَكَذَا , وَهَكَذَا) (٥) (- فَحَثَا بَيْنَ يَدَيْهِ) (٦) (وَمِنْ خَلْفِهِ , وَعَنْ يَمِينِهِ , وَعَنْ شِمَالِهِ - وَقَلِيلٌ مَا هُمْ) (٧) (ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ) (٨) (مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ , وَلَا بَقَرٍ , وَلَا غَنَمٍ لَا يُؤَدِّي زَكَاتَهَا , إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَأَسْمَنَهُ , تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا , وَتَطَؤُهُ بِأَظْلَافِهَا (٩) كُلَّمَا نَفِدَتْ أُخْرَاهَا , عَادَتْ عَلَيْهِ أُولَاهَا , حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ ") (١٠)
(١) (ت) ٦١٧ , (م) ٣٠ - (٩٩٠)(٢) (خ) ٦٢٦٢(٣) (خ) ٦٢٦٢ , (س) ٢٤٤٠(٤) (ت) ٦١٧ , (س) ٢٤٤٠(٥) (خ) ٦٢٦٢ , (م) ٣٠ - (٩٩٠)(٦) (ت) ٦١٧(٧) (م) ٣٠ - (٩٩٠) , (ت) ٦١٧(٨) (ت) ٦١٧ , (م) (٩٩٠)(٩) الظِّلف: الظُّفر المشقوق للبقرة والشاة والظبي ونحوها.(١٠) (م) ٣٠ - (٩٩٠) , (ت) ٦١٧ , (س) ٢٤٤٠ , (حم) ٢١٣٨٩ , (جة) ١٧٨٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.