(خ حم) , وَعَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ: (سَأَلْتُ عَائِشَة - رضي الله عنها -: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟) (١) (قَالَتْ: " كَانَ بَشَرًا مِنْ الْبَشَرِ) (٢) (يَخْصِفُ نَعْلَهُ (٣) وَيَرْقَعُ ثَوْبَهُ) (٤) (وَيَحْلُبُ شَاتَهُ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ) (٥) (وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ) (٦) (فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ , خَرَجَ إِلَى الصَلَاةِ ") (٧)
(١) (خ) ٦٤٤(٢) (حم) ٢٦٢٣٧ , انظر الصَّحِيحَة: ٦٧١ , وقال الأرناؤوط: حديث صحيح.(٣) الخصف: إصلاح النعل وخياطته بالمخرز. صحيح ابن حبان (٢٨/ ٤١٦)(٤) (حم) ٢٤٧٩٣ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٤٩٣٧ , وقال الأرناؤوط: حديث صحيح.(٥) (حم) ٢٦٢٣٧(٦) (حم) ٢٤٩٤٧ , (خ) ٥٠٤٨ , وقال شعيب الأرناؤوط: حديث صحيح.(٧) (خ) ٦٤٤ , (ت) ٢٤٨٩ , (حم) ٢٤٢٧٢
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.