(خ م ت) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (" إِنَّ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةً سَيَّارَةً , فُضُلًا) (١) (عَن كُتَّابِ النَّاسِ) (٢) (يَطُوفُونَ فِي الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ) (٣) (مَجَالِسَ الذِّكْرِ، فَإِذَا وَجَدُوا) (٤) (قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ , تَنَادَوْا: هَلُمُّوا إِلَى حَاجَتِكُمْ) (٥) (فَيَجِيئُونَ) (٦) (فَيَحُفُّونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ) (٧) (حَتَّى يَمْلَئُوا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَإِذَا تَفَرَّقُوا , عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ، قَالَ: فَيَسْأَلُهُمْ اللهُ - عز وجل - وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ , فَيَقُولُونَ: جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الْأَرْضِ , يُسَبِّحُونَكَ , وَيُكَبِّرُونَكَ , وَيُهَلِّلُونَكَ , وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ) (٨) (فَيَقُولُ: هَلْ رَأَوْنِي؟ , فَيَقُولُونَ: لَا وَاللهِ مَا رَأَوْكَ , قَالَ: وَكَيْفَ لَوْ رَأَوْنِي؟ , فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْكَ , كَانُوا أَشَدَّ لَكَ عِبَادَةً وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجِيدًا وَتَحْمِيدًا , وَأَكْثَرَ لَكَ تَسْبِيحًا , قَالَ: وَمَاذَا يَسْأَلُونِي؟) (٩) (قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ جَنَّتَكَ، قَالَ: وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ , قَالُوا: لَا يَا رَبِّ، قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي؟) (١٠) (فَيَقُولُونَ: لَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ عَلَيْهَا حِرْصًا , وَأَشَدَّ لَهَا طَلَبًا , وَأَعْظَمَ فِيهَا رَغْبَةً) (١١) (قَالَ: فَمِمَّ يَسْتَجِيرُونَ؟ , قَالُوا: يَسْتَجِيرُونَكَ مِنْ نَارِكَ يَا رَبِّ، قَالَ: وَهَلْ رَأَوْا نَارِي؟ , قَالُوا: لَا) (١٢) (قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْهَا؟ فَيَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْهَا كَانُوا أَشَدَّ مِنْهَا فِرَارًا , وَأَشَدَّ لَهَا مَخَافَةً) (١٣) (قَالُوا: وَيَسْتَغْفِرُونَكَ , فَيَقُولُ: قَدْ غَفَرْتُ لَهُمْ , وَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا) (١٤) (قَالَ: فَيَقُولُ مَلَكٌ مِنْ الْمَلَائِكَةِ:) (١٥) (رَبِّ فِيهِمْ فُلَانٌ , عَبْدٌ خَطَّاءٌ) (١٦) (لَيْسَ مِنْهُمْ) (١٧) وفي رواية: (لَمْ يُرِدْهُمْ) (١٨) (إِنَّمَا جَاءَ لِحَاجَةٍ) (١٩) (فَجَلَسَ مَعَهُمْ، فَيَقُولُ: وَلَهُ غَفَرْتُ) (٢٠) (هُمْ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى لَهُمْ جَلِيسٌ ") (٢١)
(١) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(٢) (ت) ٣٦٠٠(٣) (خ) ٦٠٤٥(٤) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(٥) (خ) ٦٠٤٥(٦) (ت) ٣٦٠٠(٧) (خ) ٦٠٤٥(٨) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(٩) (خ) ٦٠٤٥(١٠) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(١١) (خ) ٦٠٤٥(١٢) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(١٣) (خ) ٦٠٤٥(١٤) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(١٥) (خ) ٦٠٤٥(١٦) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(١٧) (خ) ٦٠٤٥(١٨) (ت) ٣٦٠٠ , (حم) ٧٤٢٠(١٩) (خ) ٦٠٤٥(٢٠) (م) ٢٥ - (٢٦٨٩)(٢١) (ت) ٣٦٠٠ , (خ) ٦٠٤٥ , (م) ٢٥ - (٢٦٨٩) , (حم) ٧٤٢٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute