(م حم) , وَعَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَ: (قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -: إِنَّهُ قَدْ مَاتَ لِيَ ابْنَانِ , فَهَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - شَيْئًا تُطَيِّبُ بِهِ أَنْفُسَنَا عَنْ مَوْتَانَا؟ , قَالَ: نَعَمْ، " صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ (١) يَتَلَقَّى أَحَدُهُمْ أَبَاهُ أَبَوَيْهِ فَيَأخُذُ بِثَوْبِهِ كَمَا آخُذُ أَنَا بِصَنِفَةِ ثَوْبِكَ (٢) هَذَا) (٣) (فلَا يُفَارِقُهُ) (٤) (حَتَّى يُدْخِلَهُ اللهُ وَأَبَاهُ الْجَنَّةَ ") (٥)
(١) دَعَامِيص: وَاحِدهمْ (دُعْمُوص) أَيْ: صِغَارُ أَهْلهَا، وَأَصْلُ الدُّعْمُوص دُوَيْبَّة تَكُونُ فِي الْمَاءِ لَا تُفَارِقُهُ، أَيْ: أَنَّ هَذَا الصَّغِيرَ فِي الْجَنَّةِ لَا يُفَارِقُهَا. النووي (٨/ ٤٧٦)(٢) أَيْ: طَرَفِه.(٣) (م) ١٥٤ - (٢٦٣٥) , (حم) ١٠٣٣٦(٤) (حم) ١٠٣٣٦ , (م) ١٥٤ - (٢٦٣٥)(٥) (م) ١٥٤ - (٢٦٣٥) , (حم) ١٠٣٣٦
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute