(ت حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (لَقِيَ رَجُلٌ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَجَعَلَ يُلَاعِبُهَا , حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا , فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ: مَهْ؟ , فَإِنَّ اللهَ - عز وجل - قَدْ ذَهَبَ بِالْجَاهِلِيَّةِ , وَجَاءَنَا بِالْإِسْلَامِ , فَوَلَّى الرَّجُلُ , فَأَصَابَ الْحَائِطُ وَجْهَهُ فَشَجَّهُ (١) ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرَهُ , فَقَالَ: " أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا , إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا , عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا , وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا , أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ) (٢) (حَتَّى يُوَافِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) ") (٤)
(١) أَيْ: أَسَالَ منه الدم.(٢) (حم) ١٦٨٥٢ , (حب) ٢٩١١ , (ت) ٢٣٩٦ , صححه الألباني في كتاب: " كلمة الإخلاص " ص٤٧(٣) أَيْ: حَتَّى يَأتِيَ الْعَبْدُ بِذَنْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. تحفة الأحوذي (٦/ ١٨٥)(٤) (ت) ٢٣٩٦ , (حب) ٢٩١١ , (حم) ١٦٨٥٢ , صَحِيح الْجَامِع: ٣٠٨ , الصَّحِيحَة: ١٢٢٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute