(س) , وَعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَنَا زَعِيمٌ (١) بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ (٢) وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ , لِمَنْ آمَنَ بِي , وَأَسْلَمَ , وَهَاجَرَ , وَأَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ , وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ , وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ , لِمَنْ آمَنَ بِي , وَأَسْلَمَ , وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ , مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ , فَلَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا (٣) وَلَا مِنْ الشَّرِّ مَهْرَبًا (٤) يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ " (٥)
(١) أَيْ: ضَامِنٌ وَكَفِيل.(٢) (رَبَضُ الْجَنَّة): مَا حَوْلَهَا خَارِجًا عَنْهَا , تَشْبِيهًا بِالْأَبْنِيَةِ الَّتِي تَكُونُ حَوْلَ الْمُدُنِ وَتَحْتَ الْقِلَاع. عون المعبود - (ج ١٠ / ص ٣٢٢)(٣) أَيْ: مَا مِنْ مَكَانٍ يَطْلُبُ فِيهِ الْخَيْرَ , إِلَّا حَضَرَهُ وَطَلَبَ فِيهِ الْخَيْر , وَأَخَذَ مِنْهُ حَظَّه. شرح سنن النسائي (ج٤ ص٤٠٧)(٤) أَيْ: مَا مِنْ مَكَانٍ يَهْرُبُ إِلَيْهِ مِنْ الشَّرّ , وَيَلْجَأُ إِلَيْهِ , وَيَعْتَصِمُ بِهِ لِلْخَلَاصِ مِنْهُ , إِلَّا هَرَبَ إِلَيْهِ , وَاعْتَصَمَ بِهِ. شرح سنن النسائي (٤/ ٤٠٧)(٥) (س) ٣١٣٣ , (حب) ٤٦١٩ , (ك) ٢٣٩١ , (هق) ١١١٧٦ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٤٦٥، صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب: ١٣٠٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute