(خ م حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: (غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَقَدْ ثَابَ مَعَهُ (١) نَاسٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ حَتَّى كَثُرُوا , وَكَانَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلٌ لَعَّابٌ , فَكَسَعَ (٢) أَنْصَارِيًّا , فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ غَضَبًا شَدِيدًا , حَتَّى تَدَاعَوْا, فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: يَا لَلْأَنْصَارِ , وَقَالَ الْمُهَاجِرِيُّ: يَا لَلْمُهَاجِرِينَ) (٣) (" فَسَمِعَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (٤) (فَخَرَجَ فَقَالَ:) (٥) (مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ؟) (٦) (دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ") (٧) (فَقَالُوا: لَا وَاللهِ) (٨) (يَا رَسُولَ اللهِ [لَكِنْ] كَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ) (٩) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا بَأسَ , لِيَنْصُرْ الرَّجُلُ أَخَاهُ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا , فَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ , وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ , فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ ") (١٠) (فَسَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ) (١١) (فَقَالَ: أَقَدْ تَدَاعَوْا عَلَيْنَا؟) (١٢) (أَمَا وَاللهِ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ، فَبَلَغَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ عُمَرُ - رضي الله عنه - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " دَعْهُ يَا عُمَرُ , لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ ") (١٣)
(١) (ثَابَ مَعَهُ) أَيْ: اِجْتَمَعَ. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٣٢٢)(٢) أَيْ: ضَرَبَهُ عَلَى دُبُرِه بِشَيْءٍ.(٣) (خ) ٣٣٣٠ , (م) ٦٣ - (٢٥٨٤)(٤) (خ) ٤٦٢٢(٥) (خ) ٣٣٣٠(٦) (خ) ٤٦٢٢(٧) (خ) ٤٦٢٤(٨) (حم) ١٤٥٠٧ , (م) ٦٢ - (٢٥٨٤)(٩) (خ) ٤٦٢٢(١٠) (م) ٦٢ - (٢٥٨٤) , (حم) ١٤٥٠٧(١١) (خ) ٤٦٢٢(١٢) (خ) ٣٣٣٠ , (م) ٦٣ - (٢٥٨٤)(١٣) (خ) ٤٦٢٢ , (م) ٦٣ - (٢٥٨٤) , (ت) ٣٣١٥ , (حم) ١٥٢٦٠
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute