(خ م) , وَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (عَرَضَ أَعْرَابِيٌّ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي سَفَرٍ , فَأَخَذَ بِخِطَامِ (١) نَاقَتِهِ , أَوْ بِزِمَامِهَا) (٢) (ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ , فَقَالَ الْقَوْمُ: مَا لَهُ؟ , مَا لَهُ؟ (٣) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَرَبٌ مَا لَهُ (٤) تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا , وَتُقِيمُ الصَلَاةَ , وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ , وَتَصِلُ الرَّحِمَ) (٥) (دَعْ النَّاقَةَ ") (٦)
(١) الخِطام: كلُّ ما وُضِعَ على أنفِ البعير ليُقتادَ به.(٢) (م) ١٢ - (١٣)(٣) قَالَ ابن بَطَّالٍ: هُوَ اسْتِفْهَامٌ , وَالتَّكْرَارُ لِلتَّأكِيدِ. فتح الباري (٣/ ٢٦٤)(٤) " أَرَبٌ " أَيْ: حَاجَةٌ , وَهُوَ مُبْتَدَأٌ , وَخَبَرُهُ مَحْذُوفٌ .. فَالْمُسْتَفْهِمُ الصَّحَابَةُ , وَالْمُجِيبُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَ " مَا " زَائِدَةٌ , كَأَنَّهُ قَالَ: لَهُ حَاجَةٌ مَا. فتح الباري (٣/ ٢٦٤)(٥) (خ) ٥٦٣٧ , ١٣٣٢ , (م) ١٢ - (١٣)(٦) (م) ١٢ - (١٣) , (خ) ٥٦٣٧ , (س) ٤٦٨ , (حم) ٢٣٥٩٦
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute