(خ م د حم) , وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - رضي الله عنها - قَالَتْ: (جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَنْصَارِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي مَوَارِيثَ بَيْنَهُمَا قَدْ دَرَسَتْ (١)) (٢) وَ (لَمْ تَكُنْ لَهُمَا بَيِّنَةٌ إِلَّا دَعْوَاهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:) (٣) (" إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ , وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ , فَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَلْحَنَ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ) (٤) (فَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ) (٥) (فَأَقْضِيَ لَهُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ , فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِيهِ شَيْئًا) (٦) (بِقَوْلِهِ , فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنْ النَّارِ) (٧) (يَأتِي بِهَا إِسْطَامًا (٨) فِي عُنُقِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٩) (فَلْيَأخُذْهَا أَوْ فَلْيَتْرُكْهَا ") (١٠)
(١) دَرَسَت: عَفَتْ وَخَفِيَتْ آثارُها.(٢) (حم) ٢٦٧٦٠ , (ش) ٢٢٩٧٤ , (يع) ٦٨٩٧ , (هق) ١١١٤١(٣) (د) ٣٥٨٤ , (حم) ٢٦٧٦٠ , (ش) ٢٢٩٧٤(٤) (خ) ٦٥٦٦ , ٦٧٦٢ , (م) ٤ - (١٧١٣)(٥) (خ) ٦٧٥٩ , (م) ٥ - (١٧١٣)(٦) (خ) ٦٥٦٦ , (م) ٤ - (١٧١٣)(٧) (خ) ٢٥٣٤ , ٦٧٤٨ , (م) ٥ - (١٧١٣)(٨) (الْإِسْطَامُ): حَدِيدَةٌ تُحَرَّكُ بِهَا النَّارُ.(٩) (حم) ٢٦٧٦٠ , (ش) ٢٢٩٧٤ , (يع) ٦٨٩٧ , (هق) ١١١٤١(١٠) (خ) ٢٣٢٦ , ٦٧٥٩ , (م) ٥ - (١٧١٣) , (ت) ١٣٣٩ , (س) ٥٤٠١ (د) ٣٥٨٣ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ٨٥٦ , والصَّحِيحَة: ١١٦٢
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute