(د) , وَعَنْ أَبِي الْأَزْهَرِ الْأَنْمَارِيِّ - رضي الله عنه - " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنْ اللَّيْلِ قَالَ: بِسْمِ اللهِ وَضَعْتُ جَنْبِي , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي , وَأَخْسِئْ (١) شَيْطَانِي (٢) وَفُكَّ رِهَانِي (٣) وَاجْعَلْنِي فِي النَّدِيِّ الْأَعْلَى (٤) " (٥)
(١) أَيْ: أَبْعِدْ وَاطْرُدْ. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٩٣)(٢) قَالَ الطِّيبِيُّ: إِضَافَهُ إِلَى نَفْسه لِأَنَّهُ أَرَادَ قَرِينه مِنْ الْجِنّ , أَوْ مَنْ قَصَدَ إِغْوَاءَهُ مِنْ شَيَاطِين الْإِنْس وَالْجِنّ. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٩٣)(٣) أَيْ: خَلِّصْ رَقَبَتِي عَنْ كُلّ حَقٍّ عَلَيَّ، وَالْمُرَاد هَاهُنَا نَفْس الْإِنْسَان , لِأَنَّهَا مَرْهُونَة بِعَمَلِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلُّ اِمْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِين} وَفُكَّ الرَّهْن تَخْلِيصه مِنْ يَد الْمُرْتَهِن. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٩٣)(٤) النَّدِيّ: هُوَ النَّادِي , وَهُوَ الْمَجْلِس الْمُجْتَمِع، وَالْمَعْنَى اِجْعَلْنِي مِنْ الْمُجْتَمِعِينَ فِي الْمَلَأ الْأَعْلَى مِنْ الْمَلَائِكَة. عون المعبود - (ج ١١ / ص ٩٣)(٥) (د) ٥٠٥٤، (ك) ١٩٨٢ , (مش) ١١٢ , (طب) ج٢٢ص٢٩٨ح٧٥٨
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute