(خ م ت حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِذَا أَوَى (١) أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ , فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ) (٢) (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٣) وفي رواية: (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَن فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ , فَلْيَنْفُضْهُ بِصَنِفَةِ إِزَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٤) (وَلْيُسَمِّ اللهَ، فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ , فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ) (٥) (وَلْيَتَوَسَّدْ يَمِينَهُ) (٦) (وَلْيَقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ) (٧)
وفي رواية: (بِاسْمِكَ رَبِّ وَضَعْتُ جَنْبِي , وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا وفي رواية: (فَارْحَمْهَا) (٨) وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ) (٩) (فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي , وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي , وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ ") (١٠)
(١) أي: إِذَا أَتَى.(٢) (خ) ٥٩٦١ , (م) ٦٤ - (٢٧١٤) , (د) ٥٠٥٠(٣) (خ) ٦٩٥٨(٤) (ت) ٣٤٠١ , (حم) ٧٧٩٨(٥) (م) ٦٤ - (٢٧١٤) , (خد) ١٢١٠ , (د) ٥٠٥٠ , (حم) ٩٤٥٠(٦) (حم) ٩٥٨٧ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٧) (م) ٦٤ - (٢٧١٤)(٨) (خ) ٥٩٦١ , (ت) ٣٤٠١ , (د) ٥٠٥٠ , (جة) ٣٨٧٤(٩) (خ) ٦٩٥٨ , (م) ٦٤ - (٢٧١٤) , (ت) ٣٤٠١ , (د) ٥٠٥٠(١٠) (ت) ٣٤٠١ , (ن) ١٠٧٠٢
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute