(خ م س حم) , وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: (اخْتَلَفَ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُبوَهُمَا بِعُسْفَانَ فِي الْمُتْعَةِ) (١) (فَكَانَ عُثْمَانُ يَنْهَى) (٢) (أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ) (٣) (وَكَانَ عَلِيٌّ يَأمُرُ بِهَا , فَقَالَ عُثْمَانُ لِعَلِيٍّ:) (٤) (أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا؟ , قَالَ: بَلَى) (٥) (فَقَالَ عُثْمَانُ: أَتَفْعَلُهَا وَأَنَا أَنْهَى عَنْهَا؟) (٦) (فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا تُرِيدُ إِلَى أَمْرٍ فَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - تَنْهَى عَنْهُ؟ , فَقَالَ عُثْمَانُ: دَعْنَا مِنْكَ , فَقَالَ: إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدَعَكَ) (٧) (" سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يُلَبِّي بِهِمَا جَمِيعًا " , فَلَمْ) (٨) (أَكُنْ لِأَدَعَ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - لِأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ) (٩) وَ (لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - فَقَالَ: أَجَلْ , وَلَكِنَّا كُنَّا خَائِفِينَ) (١٠) (فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ ذَلِكَ أَهَلَّ بِهِمَا جَمِيعًا) (١١) (قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: مَا كَانَ خَوْفُهُمْ؟ , قَالَ: لَا أَدْرِي) (١٢).
(١) (خ) ١٤٩٤(٢) (م) ١٥٩ - (١٢٢٣) , (حم) ١١٤٦(٣) (س) ٢٧٢٣ , (م) ١٥٨ - (١٢٢٣)(٤) (م) ١٥٨ - (١٢٢٣)(٥) (حم) ٧٣٣ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٦) (س) ٢٧٢٣(٧) (م) ١٥٩ - (١٢٢٣) , (خ) ١٤٩٤ , (حم) ١١٤٦(٨) (س) ٢٧٢٢(٩) (س) ٢٧٢٣ , (حم) ٧٣٣(١٠) (م) ١٥٨ - (١٢٢٣) , (حم) ٤٣٢(١١) (خ) ١٤٩٤ , (م) ١٥٩ - (١٢٢٣)(١٢) (حم) ٤٣١ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute