(م س) , وَعَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: (دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -) (١) (كِلَاهُمَا لَا يَألُو عَنْ الْخَيْرِ , أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْمَغْرِبَ وَالْإِفْطَارَ , وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَالْإِفْطَارَ) (٢) (فَقَالَتْ: أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ؟ , قُلْنَا: عَبْدُ اللهِ ابْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - (٣) قَالَتْ: " كَذَلِكَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ") (٤)
وفي رواية: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فِينَا رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ , وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ , قَالَتْ: أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ؟ , قُلْتُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَتْ: " هَكَذَا كَانَ رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - يَصْنَعُ " (٥)
(١) (م) ٤٩ - (١٠٩٩)(٢) (م) ٥٠ - (١٠٩٩)(٣) زَادَ أَبُو كُرَيْبٍ: وَالْآخَرُ أَبُو مُوسَى - رضي الله عنه -. (م) ٤٩ - (١٠٩٩) , (ت) ٧٠٢(٤) (م) ٤٩ - (١٠٩٩) , (ت) ٧٠٢ , (س) ٢١٦٠ , (د) ٢٣٥٤ , (حم) ٢٤٢٥٨(٥) (س) ٢١٥٨ , (حم) ٢٥٤٣٨ , (طل) ١٥١٢ , (هق) ٧٩١١
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute