(م ت جة حم) , وَعَنْ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: (قِيلَ لِعَائِشَةَ: إِنَّهُمْ كَانُوا يَزْعُمُونَ " أَنَّهُ قَدْ كَانَ كُفِّنَ فِي حِبَرَةٍ " , فَقَالَتْ عَائِشَةُ: قَدْ جَاءُوا بِبُرْدِ حِبَرَةٍ) (١) (يَمَنِيَّةٍ كَانَتْ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ) (٢) (" فَأُدْرِجَ فِيهَا رَسُول اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ثُمَّ اسْتَخْرَجُوهُ مِنْهَا) (٣) (وَلَمْ يُكَفِّنُوهُ فِيهِ ") (٤) (فَكُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ " , فَأَخَذَ عَبْدُ اللهِ الْحُلَّةَ فَقَالَ: لَأُكَفِّنَنَّ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَسَّ جِلْدَ النَّبِيِّ - صلى اللهُ عليه وسلَّم - ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ:) (٥) (لَوْ رَضِيَهَا اللهُ - عزَّ وجل - لِنَبِيِّهِ لَكَفَّنَهُ فِيهَا) (٦) (وَاللهِ لَا أُكَفِّنُ نَفْسِي فِي شَيْءٍ مَنَعَهُ اللهُ - عزَّ وجل - نَبِيَّهُ أَنْ يُكَفَّنَ فِيهِ) (٧) (فَبَاعَهَا وَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهَا) (٨).
(١) (جة) ١٤٦٩ , (ت) ٩٩٦ , (س) ١٨٩٩ , (د) ٣١٥١ , (حم) ٢٥٣١٩(٢) (م) ٤٦ - (٩٤١) , (د) ٣١٤٩ , (حم) ٢٥٣١٩(٣) (حم) ٢٥٠٤٩ , (م) ٤٦ - (٩٤١) , (د) ٣١٤٩ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٤) (ت) ٩٩٦ , (س) ١٨٩٩ , (د) ٣١٥١ , (جة) ١٤٦٩(٥) (حم) ٢٥٠٤٩ , (م) ٤٦ - (٩٤١)(٦) (م) ٤٥ - (٩٤١)(٧) (حم) ٢٥٠٤٩ , (م) ٤٦ - (٩٤١)(٨) (م) ٤٥ - (٩٤١)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute