(د حم) , وَعَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْيَزَنِيِّ قَالَ: (قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو أَيُّوبَ , خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مِصْرَ غَازِيًا) (١) (وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ - رضي الله عنه - يَوْمَئِذٍ عَلَى مِصْرَ) (٢) (أَمَّرَهُ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ - رضي الله عنه -) (٣) (قَالَ: فَأَخَّرَ عُقْبَةُ الْمَغْرِبَ) (٤) (فَلَمَّا صَلَّى قَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ) (٥) (فَقَالَ لَهُ: مَا هَذِهِ الصَلَاةُ يَا عُقْبَةُ؟) (٦) (أَهَكَذَا رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الْمَغْرِبَ؟ , أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ , وفي رواية: (لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ) (٧) مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ؟ " , فَقَالَ: بَلَى , قَالَ: فَمَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ , قَالَ: شُغِلْتُ , فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: أَمَا وَاللهِ مَا بِي إِلَّا أَنْ يَظُنَّ النَّاسُ أَنَّكَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ هَذَا) (٨).
(١) (حم) ١٧٣٦٧ , (د) ٤١٨ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(٢) (د) ٤١٨(٣) (حم) ١٧٣٦٧(٤) (د) ٤١٨ , (حم) ١٧٣٦٧(٥) (حم) ١٧٣٦٧(٦) (د) ٤١٨(٧) (د) ٤١٨ , (حم) ٢٣٥٨١(٨) (حم) ١٧٣٦٧ , (د) ٤١٨ , (ك) ٦٨٥ , (هق) ١٦٠٦ , صححه الألباني في الثمر المستطاب (ج١/ص٦١)
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute