(م ت د حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: (هَبَطَ ثَمَانُونَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابِهِ) (١) (يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ) (٢) (مِنْ جَبَلِ التَّنْعِيمِ مُتَسَلِّحِينَ) (٣) (عِنْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ) (٤) (يُرِيدُونَ غِرَّةَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابِهِ) (٥) (لِيَقْتُلُوهُمْ) (٦) (" فَدَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخَذَ اللهُ - عز وجل - بِأَبْصَارِهِمْ " , فَقَدِمْنَا إِلَيْهِمْ فَأَخَذْنَاهُمْ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ , أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا؟ " , قَالُوا: لَا , " فَخَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سَبِيلَهُمْ "، فَأَنْزَلَ اللهُ - عز وجل -: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ , وَكَانَ اللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا}) (٧).
{فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا، وَكَانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} (٨)
(١) (ت) ٣٢٦٤ , (م) ١٣٣ - (١٨٠٨)(٢) (حم) ١٢٢٤٩ , ١٦٨٤٦ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٣) (م) ١٣٣ - (١٨٠٨)(٤) (د) ٢٦٨٨ , (ت) ٣٢٦٤ , (حم) ١٤١٢٢(٥) (م) ١٣٣ - (١٨٠٨)(٦) (د) ٢٦٨٨(٧) (حم) ١٦٨٤٦ , ١٢٢٤٩ , (م) ١٣٣ - (١٨٠٨) , (ت) ٣٢٦٤ , (د) ٢٦٨٨(٨) [الفتح/٢٦]
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute