٦٦٠٦ - عن طاووس -من طريق ابن طاووس- في قوله تعالى:{ذلك لمن لم يكن أهله حاضرى السجد الحرام}، قال: هي لأهل الحرم (١). (ز)
٦٦٠٧ - عن عكرمة: هم مَن دون المواقيت إلى مكة (٢). (ز)
٦٦٠٨ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}، قال: ست قُرَيّاتٍ: عرفة، وعُرَنَة، والرَّجِيع، والنَّخْلَتان، ومَرُّ الظهران، وضَجَنان (٣). (٢/ ٣٧٠)
٦٦٠٩ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق عبد الجبار بن الوَرْدِ المكي- أنّهُ سُئِل عن المسجد الحرام. قال: هو الحرم أجمع (٤). (٢/ ٣٧١)
٦٦١٠ - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق مَعْمَر، عن رجل- أنّه قال: مَن كان أهله دون الميقات فهو كأهل مكة. يقول: لا يَتَمَتَّع (٥). (ز)
٦٦١١ - قال عطاء بن أبي رباح: مَن كان منها على رأس ليلة فهو من حاضري المسجد الحرام (٦). (ز)
٦٦١٢ - عن مكحول -من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر- في قوله:{ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}، قال: مَن كان دون المواقيت إلى مكة (٧). (ز)
٦٦١٣ - عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء: مَن له المتعة؟ فقال: قال الله: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام}، فأما القرى الحاضرة المسجد الحرام التي لا تتمتع أهلها فالمطمئنة بمكة، المُطِلَّةُ عليها: نخلتان، ومَرُّ الظهران، وعَرَفة، وضَجَنان، والرَّجِيع، وأما القرى التي ليست بحاضرة المسجد الحرام التي يتمتع أهلها إن شاؤوا فالسفر، والسفر ما يقصر إليه الصلاة: عُسْفان، وجُدَّة، ورُهاط،
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٧٦. كما أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ٨/ ٦٩٦ (١٥٦٦٨) من طريق ليث بلفظ: ليس حاضري المسجد الحرام إلا أهل الحرم. (٢) تفسير الثعلبي ٢/ ١٠٣، وتفسير البغوي ١/ ٢٢٤. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ٤٨، وابن جرير ٣/ ٤٤٠ - ٤٤١، وابن أبي حاتم ١/ ٣٤٤ (١٨١٣). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. (٤) أخرجه الأزرقي ٢/ ٦٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٧٦. (٦) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٩٨ - . (٧) أخرجه ابن جرير ٣/ ٤٤٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣٤٤ (عَقِب ١٨١٣).