يكنّ ناظره ما في كنانته … فليس ينفكّ من إقصاد مرميّ
أذلّني بعد عزّ والهوى أبدا … يستعبد الليث للظبيّ الكناسيّ
ومنه قوله:[الرمل]
بين صدغيه إلى طرّته … فلك دار على روض الملح (٤)
صفّقت مقلته لي خمرة … نقلها الوجنة والثغر القدح
بات يسقيها وأسقيه التي … ريّضت أخلاقه لمّا جمح
كان كالشمس شماسا فمشت … بيننا تعطفه حتى سمح
وقوله في محموم:[الكامل]
(١) يبدو غريبا هذا القول هنا فهو خلاف ما جرت عليه العادة. (٢) شعره، ص ٢١١ - ٢١٢، وديوانه، تدمري، ص ١٧٨ - ١٧٩. (٣) في الأصل: (في) بدل (أم) الثانية وليس بشيء. (٤) أخلّ بها الديوانان.