مضربه، وعاد كل صادر بريق مشربه، ساحل قطع غمار اللجج، وجادل فقطع حجاج الحجج، ولم يخل منهله من زحام، ولا تصرّفه من زمام، فكم جاءت إليه الأفواج، وتزاحمت في بحره الأمواج، ونداه يسع، وجداه لا يدع.
وجعل مدينة حماه سوقا لفوائده، ومعدنا لفرائده، وكان قصدها لا يعدّ إلا في معالي الرتب، ولا يزال يرحل إليه على كور (١) وقتب (٢)، وهو على هذا الازدحام، وكثرة من حلّق عليه وحام، لا يودع الحكم غير أهلها، ولا يدع للشّفة إلا قدر نهلها (٣)، فكان لا يزال لديه شفيع لطالب، ومتوسل بخلائقه الأطايب، فلم يكن مثله سيف لا يزال يخدمه القلم، وينشر لعلمه على جناح الجوزاء العلم.
= رقم ٣٥٠٨، وذيل الروضتين ١٦١، ووفيات الأعيان ٣/ ٢٩٣ - ٢٩٤، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١٥٥ - ١٥٦، وسير أعلام النبلاء للإمام الذهبي ٢٢/ ٣٦٤ - ٣٦٦ رقم ٢٣٠، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٣٣، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٦١، ودول الإسلام للذهبي ٢/ ١٣٦، والعبر للذهبي ٥/ ١٢٤ - ١٢، ومفرّج الكروب ٥/ ٣ - ١١ - وفيات ٦٣٠ هجرية - وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٦٠، ومرآة الجنان ٤/ ٧٣ - ٧٥، والوافي بالوفيات ١٢/ ١٢٤ - ١٢٦، ونثر الجمان للفيومي ٢/ ٦٠ - ٦١، وطبقات الشافعية للإسنوي ١/ ١٣٧ - ١٣٨، وطبقات الشافعية الكبرى للإمام السبكي ٥/ ١٢٩، و ٨/ ٣٠٦ - ٣١٧، والبداية والنهاية لابن كثير ١٣/ ١٤٠ - ١٤١، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٢/ ٤١٠ - ٤١٢ رقم ٣٧٩، والوفيات لابن قنفذ ٣١٢ - ٣١٣ رقم ٦٣١، ولسان الميزان ٣/ ١٣٤، وتاريخ الخميس ٢/ ٤١، والعسجد المسبوك ٢/ ٤٦٢ - ٤٦٣، والنجوم الزاهرة ٦/ ٢٨٥، وتاريخ الخلفاء ٤٦٤، وحسن المحاضرة ١/ ٢٥٩، ومفتاح السعادة ٤٩/ ٢، وتاريخ الأزمنة للدويهي ٢١٧، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٥/ ١٤٢ - ١٤٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ٤٦/ ٧٤ - ٧٦، وديوان الإسلام ١/ ٧٦ - ٧٧ رقم ٨، والأعلام للزركلي ٤/ ٣٣٢، ومعجم المؤلفين ٧/ ١٥٥. (١): الكور: بضم الكاف: الرحل. (٢): القتب: جميع أداة السانية. القاموس مادة قتب. (٣): النهل: أول الشرب. القاموس مادة نهل.