- ٢٥ - وقوله يرثي خادما لابن صندل الزّمام (١): (كامل)
١ - عمر المعمّر والصّغير سواء … والموت داء ليس منه دواء
٢ - وإذا الرّدى جذب الزّحام وسيرنا … متواصل فمناخنا (٢) البيداء
٣ - جادت بهاء الدّين صندل ديمة … وطفاء (٣) تقفو إثرها وطفاء
٤ - ذا صندل (٤) فوق الرءوس مكانه … لم لا وفيه للرؤوس شفاء
- ٢٦ - وقوله: (خفيف)
١ - نام من نام وانفردت بهمّي … أين أهلي يا ليل والأصدقاء؟
٢ - ما أظنّ الصّباح حيّا فيرجى … لك يا ليل في الصّباح البقاء
- ٢٥ -
(١) صندل الزمام بهاء الدين: لعله صندل المذهّب الذي زمّك (أي وضع حاشية ضيقة) للختمة التي أمر الظاهر بيبرس الجاشنكير بكتابتها (انظر: فوات الوفيات ٣/ ٣٩٠. وانظر الرقم ١٧٩.(٢) - المناخ: مبرك الإبل، ومحل الإقامة. يقال: هذا مناخ سوء: مكان غير مرض (وسيرنا) في م في العجز: خطأ.(٣) - الوطفاء: السحابة تدلّت ذيولها.(٤) - الصندل: خشب أحمر ومنه الأصفر، وقيل الصندل: شجر طيّب الريح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.