للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٢٧ - وقوله: (متقارب)

١ - ذاك الأمير الذي مثله … أحقّ وأولى بعقد اللّواء (١)

٢ - وإنّك أفرسها فارسا … إذا ضاق بالخيل صدر الفضاء

٣ - وبدّلت البيض أغمادها … بسود النّواصي (٢) وحمر الدّماء

٤ - وأثمرت السّمر هام الكماة … وعاجلنها بأوان الجناء (٣)

٥ - وشمّرت (٤) الحرب عن ساقها … وقد سحب النّقع فضل الرّداء

١٤/ أ

٦ - ومحمرّ بيضك فوق الرّءوس … شقائق قد نبتت فوق ماء

- ٢٨ - وقوله: (خفيف)

١ - أنمت طرفي قريرا منك في دعة … لموعد قد كفاني شرّ أعدائي

- ٢٧ -


(١) - جاء في تحفة الخليل في العروض والقافية، حول الخرم في (ذاك) ٢٩١ - ٢٩٢ (ويجوز الخرم في الجزء منه [أي في المتقارب] بأن تحذف فاؤه (أول الوتد المجموع) على ما مرّ في الطويل).
فإن كانت (فعولن) سالمة صارت بهذا الحذف (عولن) وتحوّل إلى (فعلن)، يسمّى ذلك (ثلما) .... والثلم والثرم من أنواع الخرم، وهو من العلل الجارية مجرى الزحاف، قليل الوقوع في الشعر، ثقيل الوقع على السمع).
(٢) - النواصي: جمع ناصية: مقدّم الرأس، وشعر مقدّم الرأس إذا طال.
(٣) - الجناء: أى الجني، ومدّه الشاعر ضرورة.
(٤) - يقال: شمّر عن ساعده أو عن ساقه: جدّ، وشمّرت الحرب، وشمّرت عن ساقها: اشتدت.

<<  <  ج: ص:  >  >>