٦ - أشكو السّقام وجفنها لي هازئ … لو كان سقمى سقمه لتألّما
٧ - أشتاق طيفك وهو مثلك في الجنا … علّمته هجراننا فتعلّما
٨ - لا أنت لي تعطي (٢) ولا هو في الكرى … ليت الوشاة مضوا بحظّي منكما
- ٤٥٣ -
(١) - (الفائزي) في (م) بالراء تصحيف. الفائزي لقب شرف الدين الذي كان كاتبا نصرانيا يخدم مع الملك (الفائز) بن العادل … ثم أسلم وترقى، وكان عنده رئاسة وكرم ومعرفة بالحساب وتصريف الديوان وتنفيذ الأشغال، وخدم الملك الكامل وولده الصالح، وتنقلت به الأحوال حتى استوزره الملك المعز وأمّره. قتل سنة ٦٥٥ هـ. (عيون التواريخ وهو جد الصاحب تاج الدين محمد بن الصاحب فخر الدين (انظر: النجوم ٨/ ٢٢٨) ٢٠/ ١٢٧). (٢) - يبدو أن الشاعر انتقل من مخاطبة المؤنث إلى المذكر، فاستعمل (تعطي، وإلاّ فحقها (تعطين).