للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[وقوله] (١): [الطويل]

تمزّقت الظلماء عن نور غادة … أضاء من الآفاق ما كان مظلما (٢)

إذا وجهها والبدر لاحا بليلة … فما أحد يدري من البدر منهما

وقوله، والثاني يقرأ مقلوبا: [الوافر]

وفي الفتيان كلّ ربيط جأش … يرى حرب الزمان ولا يخيم (٣)

مودّته تدوم لكلّ هول … وهل كلّ مودّته تدوم

وقوله: [الطويل]

رثى لي وقد ساويته في نحوله … خيالي لمّا لم يكن لي راحم (٤)

فدلّس بي حتى طرقت مكانه … وأوهمت إلفي أنّه بي حالم

فبتنا ولا يدري لنا الناس ليلة … أنا ساهر في عينه وهو نائم

وقوله: [المنسرح]

ما يلتقي اثنان منصفان معا … إذا اختبرت الناس كلّهم (٥)

تنصف ما دام يظلمونك أو … تظلم إن كان ينصفون هم

أعداء عذّالهم إذا عشقوا … وعذّل العاشقين إن سلموا

وقوله: [المتقارب]


(١) ما بين المعقوفين ساقط في الأصل وأثبتناها جريا على عادة المؤلف.
(٢) ديوانه، ٢/ ٢٥٧.
(٣) ديوانه، ٢/ ٢٦٣.
(٤) ديوانه، ٢/ ٢٣٤.
(٥) أخلّ بها الديوان.

<<  <  ج: ص:  >  >>