للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مربعة ملبسة بالرخام مثل الأولى. بين كل سارية وسارية ثلاثة أعمدة من الرخام «الشحم واللحم» والأخضر المرسيني. يعلو ذلك قناطر من الوجهين: فص مذهب، والباطن رخام أبيض وأسود. جملة الأعمدة الحاملة للقبة اثنا عشر عمودا: منها أخضر مرسيني سبعة، و «شحم ولحم» خمسة.

قال: ولقد قست عمودا منها «شحما ولحما» فكان دوره ثلاثة أذرع ونصفا وارتفاعه خارجا عن القواعد سبعة أذرع وثلثي (١) ذراع.

وارتفاع هذه القبة الخشب المذهبة من قطبها إلى ظاهر الصخرة الشريفة سبعة وأربعون ذراعا، ومن ظهر الصخرة لباطن أرض المغارة ستة أذرع، ومن ظاهر القبة الخشب إلى القبة الثانية المكسوّة بالرصاص ذراع ونصف.

(قال: ولقد قست الدور الحامل للقبّة بالأعمدة والسواري فكان مائة وثلاثة أذرع) (٢). وصفة الشباك الحديد الذي بين هذه العمد والسواري، له أربعة أبواب: الشمالي منها مغلق، والثلاثة مفتوحة. فأما القبلي فيصعد إليه بدرجتين. ومن حد عتبته من داخل إلى صدر الصخرة أربعة أذرع ونصف وربع. وحجر الصخرة من هذه الجهة ملبس بالرخام الملوّن ارتفاع ذراعين.

ويحيط بحجر الصخرة من تتمة أقطاره درابزين من الخشب المنقوش، دوره أربعة وسبعون ذراعا. وبآخر هذه الصخرة المرخمة من غرب إلى جهة الشمال حجر صغير محمول على ستة أعمدة صغار. قيل إنه أثر قدم النبيّ ليلة المعراج. وقبالة القدم المشار إليه مرآة من السبعة معادن (٣) يسمونها «درقة


(١) بالأصل: وثلثا. (زكي)
(٢) ما بين القوسين استدركه الناسخ في الحاشية.
(٣) بالأصل: السبع معادن. (زكي)

<<  <  ج: ص:  >  >>