٣ - وما أنت إلا رحمة اللّه ساقها … إلى بلد عاداتها بك تزحم
٤ - يمينا لأنت البدر معنى وصورة … ولولا اعتقادي ذا لما كنت أقسم
- ٤٦٣ - وقوله: (كامل)
١ - أمسي بخصرك في ضناه قسيما … وأشدّ ما أعدى السّقيم سقيما
٢ - وأظنّ جفنك قد تحكّم فيهما … فلقد أجاد وصحّح التقسيما
٣ - أكتمتنا فيه المدام ونفحة ال … مسواك تظهر سرّه المكتوما
٤ - ولقد وجدنا ذاك من أنفاسه … إذ ما وجدت سوى الأراك نديما
٥ - الجيد أغيد (١) واللّحاظ كحيلة … يا للمها ما ذا سلبت الرّيما
٦ - خفقان قرطك في فؤادي لو رمى … بخفوقه برق الدّجى ما شيما
٧ - وأنا الذي حكمته في مهجتي … ونسيت عمرا (٢) فيك والتحكيما
- ٤٦٤ - ١٨١/ ب وقوله: (وافر)
١ - جرت من بعد ساداتي أمور … غدت عجبا تسطّر في الأنام
- ٤٦٣ -
(١) - أغيد: الأغيد من الناس: الوسنان المائل العنق. والمائل العنق اللّين الأعطاف.
(٢) - عمرو: هو عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي أبو عبد الله: فاتح مصر، وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأولي الرأي والحزم والمكيدة فيهم. توفي سنة ٤٣ هـ. وحول مسألة التحكيم بينه وبين أبي موسى الأشعري معروفة.
(ينظر الطبري حوادث ٣٧ هـ والأعلام ٥/ ٢٤٨).