= المراجعات لأريت كيف يتصارع الفحلان، ويتقاطع الفصلان، وهي قافية لا تسلك لها قافية، ولا يوصف بشيء إلا وذاتها كافية، هذا إلى ما لهذا العزازي مما عزّ مطلبه إلا مما أخرجه مطلبه، فترك سوق الشعراء خاوية، وأدرك من المحاسن ما لا يخفى عليه خافية. وقد ذكره السراج الوراق ذكرا ظل به لسانه يلهج، وروضه يبهج. وذكر أن العزازي كان قد سافر عن مصر سفرة طالت فيها مدة بينه وحمّل فوق الطاقة من شدة أينه، ثم بعث إليه بقصيدة وهي). (١) البيت الأخير يدل على أن القصيدة قيلت في السراج الوراق. (٢) - المنفض: الذي هلك ماله، وفني زاده. (٣) - انغمر من الماء: خلاف الضحل وهو الذي يعلو من يدخله ويغطيه. (٤) (الذي) فى م: التي. (٥) - تنصرم: تقتطع. (٦) - معرض: أعرض عنه: صدّ وولّى. (٧) تعرّض: تصوّى.