للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١ - وعادتك الحسنى إذا لم أزر تزر … فنحن سواء لا محالة في الذّنب

٢٢١/ ب

٢٢ - فزرني وهب عيني برؤياك حظّها … كما نال قلبي منك يا ساكنا قلبي

- ٥٧٨ - (وكتب إلى السّراج الورّاق) (١) (كامل)

١ - قسما بوجهك إنّه الوجه المضى … وبحسن خلقك إنّه الخلق الرّضى

٢ - وبحود راحتك التي نعماؤها … للمعتفي ونوالها للمنفض (٢)

٣ - وبذكرك الحسن الجميل وفضلك ال … غمر (٣) الذي (٤) بقليله لم أنهض

٤ - إني على العهد الذي أسبابه … لم تنصرم (٥) وبناؤه لم ينقض

٥ - يا فاقدا لم يخف عن لحظاته … أمر المحبّ من الحسود المبغض

٦ - نبئت أنّك معرض (٦) متعرّض (٧) … روحي فداء المعرض المتعرّض

- ٥٧٨ -


= المراجعات لأريت كيف يتصارع الفحلان، ويتقاطع الفصلان، وهي قافية لا تسلك لها قافية، ولا يوصف بشيء إلا وذاتها كافية، هذا إلى ما لهذا العزازي مما عزّ مطلبه إلا مما أخرجه مطلبه، فترك سوق الشعراء خاوية، وأدرك من المحاسن ما لا يخفى عليه خافية. وقد ذكره السراج الوراق ذكرا ظل به لسانه يلهج، وروضه يبهج. وذكر أن العزازي كان قد سافر عن مصر سفرة طالت فيها مدة بينه وحمّل فوق الطاقة من شدة أينه، ثم بعث إليه بقصيدة وهي).
(١) البيت الأخير يدل على أن القصيدة قيلت في السراج الوراق.
(٢) - المنفض: الذي هلك ماله، وفني زاده.
(٣) - انغمر من الماء: خلاف الضحل وهو الذي يعلو من يدخله ويغطيه.
(٤) (الذي) فى م: التي.
(٥) - تنصرم: تقتطع.
(٦) - معرض: أعرض عنه: صدّ وولّى.
(٧) تعرّض: تصوّى.

<<  <  ج: ص:  >  >>