للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

- ٦٩ - وقوله: (بسيط)

١ - إذا تفكّرت في حظّي وجودك لا … أنفك من عجب إلاّ إلى عجب

٤١/ ب

٢ - وجملة الأمر أنّي متّ من ظمأ … إلى نداك وقد أجملت في الطّلب

- ٧٠ - وقوله: (كامل)

١ - ولربّ ذي لؤم غلطت بقصده … فرجعت عنه كما تسوّل خائبا

٢ - وذممت عنّي فعله وشكرته … لمّا رجعت على يديه تائبا

- ٧١ - وقوله: (سريع)

١ - وباخل أطعمني (١) بشره … وغرّني بالبارق الخلّب (٢)

٢ - لو قلت يا أبخل من مادر (٣) … لقال يا أطمع من أشعب

- ٧١ -


(١) - (أطعمني) كذا في م: ولعلها (أطمعني) بدليل عجز البيت الثاني
(٢) البارق الخلّب: الخلّب: السحاب يومض برقه حتى يرجى مطره، ثم يخلف وينقشع، ويقال: برق خلّب.
(٣) - مادر: هو رجل من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وبلغ من بخله أنه سقى إبله فبقي في أسفل الحوض ماء قليل، فسلح فيه وقدر (أي طان) الحوض به، فسمّى مادرا لذلك، واسمه مخارق (مجمع الأمثال: ١/ ١١١) -

<<  <  ج: ص:  >  >>