للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤ - ويا كريم الفرع وال … فرع دليل الشّجره


(٤) - قلاوون، وترقى حتى صار خازنا ثم شادّ (٢) الدواوين، ثم ولى الكشف بالبهنسا (٣)، بالوجه القبلي ثم ولي القاهرة وشدّ الجهات، وأقام عدة سنين. وكان حسن السيرة، وإليه ينسب حكر (٤) الخازن خارج القاهرة على بركة الفيل (٥)، وتربته (٦)، بالقرب من قبة الإمام الشافعي بالقرابة (٧). توفي سنة ٧٣٥ هـ وهو معزول في يوم السبت ثامن جمادى الآخرة عن نحو تسعين سنة). النجوم الزاهرة ٩/ ٣٠٥. ولم يتأكد لدينا من المراد بهذا الاسم منهما.
أما ما ورد في النص من مصطلحات كتابية أو أسماء أماكن فيمكن تعريفها كما يأتي: ١ - الخازن: جاء في صبح الأعشى ١/ ١٣٥: (الضرب الثاني غير الكتاب، وهما اثنان: أحدهما الخازن.
قال الصفدي: ينبغي أن يختار لهذه الخدمة رجل ذكيّ عاقل مأمون بالغ في الأمانة والثقة ونزاهة النفس، وقلة الطمع إلى الحد الذي لا يزيد عليه، فإن زمام جميع الديوان بيده، فمتى كان قليل الأمانة ربما أمالته الرشوة إلى إخراج شيء من المكاتبات من الديوان، وإفشاء سرّ من الأسرار، فيضر بالدولة ضررا كبيرا، ويجب أن يكون ملازما للحضور بين يدي الديوان.).
٢ - شادّ الدواوين: شدّ الدواوين: وموضوعها أن يكون صاحبها رفيقا للوزير متحدثا في استخلاص الأموال، وما في معين ذلك، وعادتها إمرة عشرة. (صبح الأعشى ٤/ ٢٢).
٣ - البهنسا: في المدن المصرية القديمة، سماها العرب البهنسا. وهي اليوم إحدى قرى بني مزار بمديرية المنيا بالوجه القبلي واقفة على الشاطئ الغربي لبحر يوسف بينها وبين بني مزار الواقفة على الترعة الإبراهيمية (١٥) كيلو مترا، وبينها وبين الواحات البحرية التي تعرف بواحات البهنسا نسبة إليها طريق طوله (٢٠٠) كيلومتر. النجوم الزاهرة ٨/ ١٥٥ حاشية (٢).
٤ - حكر الخازن: يقع هذا الحكر فيما بين بركة الفيل وخط الجامع الطولوني، وكان من جملة البساتين ثم صار إصطبلا لخيول المماليك السلطانية، فلما تسلطن الملك العادل كتبغا أخرج منه الخيول -

<<  <  ج: ص:  >  >>