٦ - وما بي القطّ همّ الفار أذهلني … عنه وضاعف منه شغل أفكاري
٧ - ما كاد يعثر وفي داري لشقوته (١) … بقمحة لا ولا الأهلون في الدّار
٨ - وليس في دار دنياهم ذخيرتهم … ودار أخراهم إلاّ الفتى الدّاري (٢)
- ٢٧٥ - وقوله:(طويل)
١ - إذا ضنّ عنّي باخل بعطائه … فقد قلّد (٣) الإحسان من حيث لا يدري
٢ - ولم يتكلّف كاهلي (٤) حمل منّه (٥) … له لا ولا نطقي بحمد ولا شكر
- ٢٧٦ - وقوله:(بسيط)
١ - فليت شيبي فيما اسودّ من صحفي … وليت حظّي فيما ابيضّ من شعري
- ٢٧٥ -
(١) - الشقوة: الشقاء: (٢) - الفتى الدّاريّ: هو تميم بن أوس بن خارجة الداري أبو رقية: صحابي نسبته إلى الدار بن هانئ من لخم. أسلم سنة ٩ هـ وأقطعه النبي ﷺ قرية حبرون (الخليل بفلسطين) وكان يسكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان فنزل بيت المقدس. وهو أول من أسرج السراج بالمسجد، كان راهب أهل عصره وعابد أهل فلسطين. توفي سنة ٤٠ هـ (الأعلام ٢/ ٧١). (٣) - قلّد: قلّده القلادة: جعلها في عنقه. (٤) - الكاهل: من الإنسان: ما بين كتفيه (وموصل) العنق في الصلب. (٥) المنّ: الإنعام.