للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١ - قد أصلح الجوع بين القطّ والفار … عندي لإدباري حظّي أيّ إدبار

٢ - ورقّ هذا لذا من سقمه فهما … كعاشق وخيال نحوه ساري

٣ - وفي الشّدائد ما ينسي الحقود وما … يثني الحسود إلى حبّ وإيثار

٤ - فلو رأيتهما شاهدت من عجب … ألا رأيت ولم تسمع بأخبار

٥ - هذا على مطبخي المبرود في حرق … وذا على مخزني المكنوس في نار


= مجد الدين من الصلحاء، أقام بمصر، وحضر إلى دمشق، وكان يلوذ ببني صصرى.
وتوفي مجد الدين سنة ثمانين وستمائة. ولاذ ولده الصاحب فخر الدين ببني حنّا، فصارت له صورة في الدول وتولّى نظر الصحبة في أيام المنصور قلاوون ووزر للملك الصالح علي بن النصور قلاوون، وتولى الوزارة أيام العادل كتبغا، وحضر صحبته (٢) إلى الشام سنة خمس وتسعين وستمائة. وصرف بعد ذلك، وأعيد إلى الوزارة، ثم صرف عنها في الدولة الناصرية، ثم أعيد إلى الوزارة ثم صرف. وكان يكتب عنه في التواقيع بالإشارة العالية المولوية الصاحبية الوزيرية الفخرية سيد العلماء والوزراء. توفي يوم عيد الفطر سنة إحدى عشرة وسبعمائة عن اثنتين وسبعين سنة.
الوافي بالوفيات ٢٢/ ٥١٤ وانظر: عيون التواريخ ٢٤٧ والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٢٠ والدرر الكامنة ٣/ ٢٤٦ وشذرات الذهب ٦/ ٤٨ والسلوك ٢/ ٨٩، ١١٣.
١ - الصاحب: جاء في صبح الأعشى ١/ ٤١٧: (أوّل من لقب بالصاحب من الوزراء، كافي الكفاة إسماعيل بن عباد، وكان السبب في ذلك أنه كان يصحب الأستاذ ابن العميد، فكانوا يقولون صاحب ابن العميد.
٢ - استيفاء الصحبة.
جاء في صبح الأعشى ٤/ ٢٩: (ثم لوظيفة الوزارة أتباع كثيرة أجلها نظر الدولة واستيفاء الصحبة واستيفاء الدولة .. وأما استيفاء الصحبة: فهي وظيفة جليلة رفيعة القدر. قال في مسالك الأبصار: وصاحبها يتحدث في جميع المملكة مصرا وشاما، ويكتب مراسيم يعلّم عليها السلطان، تارة تكون بما يعمل في البلاد، وتارة باطلاقات، وتارة باستخدامات كبار في صغار الأعمال، وما يجري مجراه).

<<  <  ج: ص:  >  >>