٧ - قل لأبنائه وصدرهم الصّد … ر وأصباهم له حكم شائب
٨ - إن هوى من سمائكم بدرها التّ … مّ (١) فما عطّلت وأنتم كواكب
- ٣٨ - ٢٢/ أوقوله: ويعرض (لمحامعه)(كذا) سيف الدين ابن اسباسلار (٢)(بسيط)
١ - السّيف خلفي فعذرا إن جرحت إذا … عمّا يليق بأمثالي من الأدب
٢ - وقد تحقّق قربي من جنابكم … والقرب منه لعمري أعظم القرب
٢٣/ ب
٣ - ولم أجد خشبا يدنو السّراج له … قبلي وكم أتت الأشياء بالعجب
٤ - وفي يديك (٣) أمان لا جتماعهما … لخائب الجمع بين النّار والخشب
- ٣٨ -
(١) - التّمّ: الشيء التام. (٢) - ابن اسباسلار والي مصر: انظر الرقم ١٨٢، ٥٥١. أبو بكر بن اسباسلار: الأمير سيف الدين متولي مصر، كان السلطان الملك الظاهر بيبرس يعرفه ويحترمه، وكذلك بقية الأمراء الصالحية، وكان على خلاف شديد مع الصاحب بهاء الدين بن حنا الوزير وله معه حكايات، توفي سنة تسع وسبعين وستمائة، وهو والي مصر وقد طالت مدته فيها عشر سنين، وكان ضخم البدن عظيم السمن خبيرا بأمر الولاية. الوافي بالوفيات ١٠/ ٢٢٤ وعيون التواريخ ٢٢/ ٢٧٣. (٣) - يديك في م: (يداك) خطأ.