للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٥ - وقال رفقا بخصر … في السّقم أنت نسيبه

٦ - فقلت قد غاب عنّي … فأين أين يصيبه

٧ - فقال لي هازئا بي … من غاب غاب نصيبه؟

- ٧٧ - وقوله: (مخلع البسيط)

١ - من عادة الجوهر الرّسوب … فما لأكبادنا تذوب؟

٢ - من ذا رأى درّة سواها … أكثر أصدافها القلوب

- ٧٨ - وقوله: (كامل)

١ - أبا الحسين (١) سقاك وابل ديمة (٢) … ثكلاء قد شقّت عليك جيوبها

٢ - حقّ القبائل أن تعزّي طيّبا … إذ أنت حاتمها (٣) وأنت حبيبها (٤)

- ٧٩ - ٤٤/ أوقوله: (سريع)

١ - ببابك الرّحب سراج غدا … في قلبه للشّوق أذكى (٥) لهيب

- ٧٨ -

- ٧٩ -


(١) - أبو الحسين: هو الجزار الشاعر ترجمته في ص ٦ حاشية (١)
(٢) الديمة: مطر يطول زمانه في سكون.
(٣) - حاتم: هو حاتم الطائي، انظر: الرقم ٦، ١١، ٦٧، ٦٨٥، ٦٨٨، ٦٩٢.
(٤) حبيب: هو أبو تمام وتقدمت ترجمته، انظر الرقم: ٧٥، ٧٨، ١٧٢، ٥٨١، ٥٨٢، ٦٨٨.
(٥) - أذكى: ذكت النار: اشتد لهبها واشتعلت.

<<  <  ج: ص:  >  >>