٢ - لا تبن آمالا عليها إنّها … واهية الأسّ وقد تعرقبت
- ١١٧ - وقوله:(كامل)
١ - سعى ببابك لا أخلّ بفرضه … إلاّ لأنّي قد رميت بجمرة (١)
٢ - فاعجب لحظّ ساق قبل الحجّ لي … رمي الجمار (٢) وعند حالي وقفتي
- ١١٨ - (٣) وقوله: (هزج)
١ - رأت حالي وقد حالت … وقد غال الصّبا فوت (٤)
٢ - فقالت إذ تشاجرنا … ولم يخفض لنا صوت
٣ - أشيخ مفلس يهوى … ويعشق فاتك الفوت
- ١١٧ -
- ١١٨ -
= بن مريم ﵇، وكان صاحب نخل. وإنه وعد صديقا له ثمر نخلة من نخله فلما حملت وصارت بلحا أراد الرجل أن يصرمه، فقال عرقوب له: دعها حتى تصير رطبا، فلما صارت رطبا قال: دعه حتى يصير تمرا، فلما صار تمرا انطلق إليه عرقوب فجده ليلا، فجاء الرجل بعد أيام فلم ير إلا عودا قائما، فذهب موعود عرقوب مثلا) شرع ديوان كعب بن زهير ٨ - ٩. (١) - الجمرة: القطعة الملتهبة من النار. (٢) - الجمار: جمع جمرة: وأحد الجمرات التي يرمى بها في منى. (٣) الأبيات ما عدا الثالث في فوات الوفيات ٣/ ١٤٢. (٤) - م: (فرت) تحريف. حالت: تغيّرت.