للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الطويل]

رأيت الحميّا في الزجاج بكفّه … فشبّهتها بالشمس في البدر في البحر (١)

وقوله: [الوافر]

كأنّ بنات نعش في دجاها … خرائد سافرات في حداد (٢)

وقوله: [الخفيف]

خير أعضائنا الرءوس ولكن … فضّلتها بقصدك الأقدام (٣)

وقوله: [الوافر]

فلا حطّت لك العلياء سرجا … ولا ذاقت لك الدّنيا فراقا (٤)

وقوله: [الطويل]

وهذا دعاء لو سكتّ كفيته … لأنّي سألت الله فيك وقد فعل (٥)


= قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم … هذا الدواء الذي يشفي من الحمق
ينظر الديوان، ٢/ ٣٦٦، وما بعدها.
(١) هما ثلاثة أبيات في الديوان، ٢/ ١٣٤.
(٢) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها:
أحاد أم سداس في أحاد … لييلتنا المنوطة بالتنادي
ينظر الديوان، ١/ ٣٥٦، وما بعدها. وبنات نعش: سبعة كواكب معروفة.
(٣) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها:
لا افتخار إلاّ لمن لا يضام … مدرك أو محارب لا ينام
ينظر الديوان، ٤/ ٩٤، وما بعدها.
(٤) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
أيدري الربع أيّ دم أراقا … وأيّ قلوب هذا الرّكب شاقا
ينظر الديوان، ٢/ ٣٠٠، وما بعدها. وفي الديوان: (الهيجاء) بدل (العلياء).
(٥) هما بيتان في الديوان، ٣/ ٩٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>