للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تصدّ الرياح الهوج عنها مخافة … ويفزع فيها الطير أن يلقظ الحبّا

وقوله: [الوافر]

ولو سرنا إليه في طريق … من النيران لم نخف احتراقا (١)

فابلغ حاسديّ عليه إنّي … كبا برق يحاول بي لحاقا

وهل تغني الرسائل في عدوّ … إذا ما لم يكنّ ظبا رقاقا

٩٣/ وقوله: [المجتث]

إذا امرؤ راعني بغدرته … أوردته الغاية التي خافا (٢)

وقوله: [الكامل]

وتوهّموا اللّعب الوغى والطعن في ال … هيجاء غير الطعن في الميدان

وقوله: [المتقارب]

وجدت المدامة غلاّبة … تهيجّ للقلب أشواقه (٣)

وأنفس ما للفتى لبّه … وذو اللّبّ يكره إنفاقه

وقوله: [المقتضب]


= ينظر الديوان، ١/ ٦٩، وما بعدها
(١) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
أيدري الرّبع أيّ دم أراقا … وأيّ قلوب هذا الرّكب شاقا
ينظر الديوان، ٢/ ٣٠٠، وما بعدها.
(٢) من قصيدة عدّتها ثمانية أبيات، مطلعها:
أعادت للغادرين أسيافا … أجدع منهم بهنّ آنافا
ينظر الديوان، ٢/ ٢٩٨ - ٢٩٩.
(٣) هي أربعة أبيات في الديوان، ٢/ ٣٥٧ - ٣٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>