نحيف الشوى يعدو على أمّ رأسه … ويخفى فيقوى عدوه حين يقطع (١)
يمجّ ظلاما في نهار لسانه … ويفهم عمّن قال ما ليس يسمع
ذباب حسام منه أنجى ضريبة … وأعصى لمولاه وذا منه أطوع
بكفّ جواد لو حكتها سحابة … لما فاتها في الشرق والغرب موضع
وقوله:[المقتضب]
أبلج لو عاذت الحمام به … ما خشيت راميا ولا صائد (٢)
وقوله:[البسيط]
أما ترى ما أراه أيّها الملك … كأنّنا في سماء مالها حبك (٣)
الفرقد ابنك والمصباح صاحبه … وأنت بدر الدجى والمجلس الفلك
وقوله يصف قلعة:[الطويل]
فأضحت كأنّ السور من فوق بدئه … إلى الأرض قد شقّ الكواكب والتّربا (٤)
(١) من قصيدة عدّتها واحد وثلاثون بيتا، مطلعها: حشاشة نفس ودّعت يوم ودّعوا … فلم أدر أيّ الظاعنين أودّع ينظر الديوان، ٢/ ٢٣٩، وما بعدها. الشوى: الأطراف، اليدان والرجلان والرأس، والشوى: جمع شواة وهي جلدة الرأس. (٢) من قصيدة عدّتها سبعة وأربعون بيتا، مطلعها: أزائر يا خيال أم عائد … أم عند مولاك أنّني راقد ينظر الديوان، ٢/ ٦٩، وما بعدها. (٣) هما بيتان في الديوان، ٢/ ٣٨٤. والحبك: طرائق النجوم. (٤) من قصيدة عدّتها خمسة وأربعون بيتا، مطلعها: فديناك من ربع وإن زدتنا كربا … فانّك كنت الشرق للشمس والغربا