للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

آلة العيش صحة وشباب … فإذا ولّيا عن المرء ولّى

أبدا تستردّ ما تهب الدّن … يا فياليت جودها كان بخلا

وهي معشوقة على الغدر لا تح … فظ عهدا ولا تتممّ وصلا

كلّ دمع يسيل منها عليها … وبفكّ اليدين منها تحلّى

وقوله: [البسيط]

ليت الحوادث باعتني الذي أخذت … منّي بحلمي الذي أعطت وتجريبي (١)

فما الحداثة من حلم بمانعة … قد يوجد الحلم في الشبّان والشّيب

وقوله يصف فرسا: [الرجز]

لو سابق الشمس من المشارق … جاء إلى الغرب مجيء السابق (٢)

وقوله يصف شعره: [الطويل]

٩٢/ وما قلت من شعر تكاد بيوته … إذا كتبت يبيّض من نورها الحبر (٣)

كأنّ المعاني في فصاحة لفظها … نجوم الثريا أو خلائقك الزّهر

وما ذا الذي فيه من الحسن رونقا … ولكن بدا في وجهه نحوك البشر


= إن يكن صبر ذي الرزيّة فضلا … فكن الأفضل الأعزّ الأجلاّ
ينظر الديوان، ٣/ ١٣١، وما بعدها.
(١) من قصيدة عدّتها ستة وأربعون بيتا، مطلعها:
من الجآذر في زيّ الأعاريب … حمر الحلى والمطايا والجلابيب
ينظر الديوان، ١/ ١٦٩، وما بعدها.
(٢) من أرجوزة طويلة، ينظر الديوان، ٢/ ٣٦٢.
(٣) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها:
أطاعن خيلا من فوارسها الدهر … وحيدا، وما قولي كذا ومعي الصبر
ينظر الديوان، ٢/ ١٤٥، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>