عقبى اليمين على عقبى الوغى ندم … ما ذا يزيدك في إقدامك القسم (١)
وقي اليمين على ما أنت واعده … ما دلّ أنّك في الميعاد متّهم
وقوله:[الوافر]
وما ماضي الشباب بمستردّ … ولا يوم يمرّ بمستعاد (٢)
متى لحظت بياض الشيب عيني … فقد وجدته منها في السواد (٣)
متى ما ازددت من بعد التناهي … فقد وقع انتقاصي في ازدياد (٤)
وقوله:[البسيط]
تسوّد الشمس منّا بيض أوجهنا … ولا تسوّد بيض العذر واللّمم (٥)
وكان حالهما في الحكم واحدة … لو احتكمنا من الدنيا إلى حكم
وقوله:[الخفيف]
وإذا الشيخ قال أفّ فما م … لّ حياة وإنّما الضعف ملاّ (٦)
(١) مطلع قصيدة عدّتها خمسة وخمسون بيتا. ينظر الديوان، ٤/ ١٥، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها: أحاد أم سداس في أحاد … لييلتنا المنوطة بالتنّاد ينظر الديوان، ١/ ٣٥٦، وما بعدها. (٣) في الديوان: (عين) بدل (عيني). (٤) في الديوان: (ازديادي) بدل (ازدياد). (٥) من قصيدة عدّتها تسعة وثلاثون بيتا، مطلعها: حتّام نحن نساري النجم في الظّلم … وما سراه على خف ولا قدم ينظر الديوان، ٤/ ١٥٦، وما بعدها. (٦) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها: