للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولولا أنّ أكثر ما تمنّى … معاودة لقلت ولا مناكا

قد استشفيت من داء بداء … وأقتل ما أعلّك ما شفاكا

وما أعتاض منك إذا افترقنا … وكلّ الناس زور ما خلاكا

وقوله: [الخفيف]

حسم الصلح ما اشتهته الأعادي … وأذاعته ألسن الحسّاد (١)

إنّما أنت والد والأب القا … طع أحنّ من واصل الأولاد

أنتما - ما اتّفقتما - الجسم والرو … ح فلا احتجتما إلى العوّاد

هذه دولة المكارم والرأ … فة والمجد والنّدى والأيادي

كسفت ساعة كما تكسف الشم … س وعادت ونورها في ازدياد

كيف لا تترك الطريق لسيل … ضيّق عن أتّيه كلّ واد

وقوله وقد نام أبو بكر الطائي: [الكامل]

إنّ القوافي لم تنمك وإنّما … محقتك حتى صرت ما لا يوجد (٢)

فكأنّ أذنك فوك حين سمعتها … وكأنّها ممّا سكرت المرقد

وقوله: [الطويل]

أتاني وعيد الأدعياء وأنّهم … أعدّوا لي السودان في كفر عاقب (٣)

ولو صدقوا في جدّهم لحذرتهم … فهل فيّ وحدي قولهم غير كاذب


(١) مطلع قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا. ينظر الديوان، ٢/ ٣٠، وما بعدها.
(٢) هما بيتان في الديوان، ١/ ٣٥٢.
(٣) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب … وردّوا رقادي فهو لحظ الحبائب
ينظر الديوان، ١/ ١٥٧، وما بعدها. وكفر عاقب: موضع بالشام.

<<  <  ج: ص:  >  >>