وما أعتاض منك إذا افترقنا … وكلّ الناس زور ما خلاكا
وقوله:[الخفيف]
حسم الصلح ما اشتهته الأعادي … وأذاعته ألسن الحسّاد (١)
إنّما أنت والد والأب القا … طع أحنّ من واصل الأولاد
أنتما - ما اتّفقتما - الجسم والرو … ح فلا احتجتما إلى العوّاد
هذه دولة المكارم والرأ … فة والمجد والنّدى والأيادي
كسفت ساعة كما تكسف الشم … س وعادت ونورها في ازدياد
كيف لا تترك الطريق لسيل … ضيّق عن أتّيه كلّ واد
وقوله وقد نام أبو بكر الطائي:[الكامل]
إنّ القوافي لم تنمك وإنّما … محقتك حتى صرت ما لا يوجد (٢)
فكأنّ أذنك فوك حين سمعتها … وكأنّها ممّا سكرت المرقد
وقوله:[الطويل]
أتاني وعيد الأدعياء وأنّهم … أعدّوا لي السودان في كفر عاقب (٣)
ولو صدقوا في جدّهم لحذرتهم … فهل فيّ وحدي قولهم غير كاذب
(١) مطلع قصيدة عدّتها ستة وثلاثون بيتا. ينظر الديوان، ٢/ ٣٠، وما بعدها. (٢) هما بيتان في الديوان، ١/ ٣٥٢. (٣) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها: أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب … وردّوا رقادي فهو لحظ الحبائب ينظر الديوان، ١/ ١٥٧، وما بعدها. وكفر عاقب: موضع بالشام.