للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أأطرحها تحت الرّجا ثمّ أبتغي … لها مخلصا إنّي إذا لرقيع

وقوله: [الطويل]

فليس الذي يتّبّع الوبل رائدا … كمن جاءه في داره رائد الوبل (١)

وما أنا ممّن يدّعي الشوق قلبه … ويعتلّ في ترك الزيارة بالشغل (٢)

وقوله: [الطويل]

رحلت فكم باك بأجفان شادن … عليّ وكم باك بأجفان ضيغم (٣)

ومارّبة القرط المليح مكانه … بأجزع من ربّ الحسام المصمّم

٩٠/ وقوله: [الوافر]

أروح وقد ختمت على فؤادي … بحبّك أن يحلّ به سواكا (٤)

لعلّ الله يجعله رحيلا … يعين على الإقامة في ذراكا

فلو أنّي استطعت خفضت طرفي … فلم أنظر به حتى أراكا

إذا التوديع أعرض قال قلبي … عليك الصمت لا صاحبت فاكا


(١) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها:
كدعواك كلّ يدّعي صحة العقل … ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهل
ينظر الديوان، ٣/ ٣٠٥، وما بعدها.
(٢) في الديوان: (ويحتجّ) بدل (ويعتلّ).
(٣) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها:
فراق ومن فارقت غير مذمّم … وأمّ ومن يممّت خير ميمّم
ينظر الديوان، ٤/ ١٣٥، وما بعدها.
(٤) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها:
فدى لك من يقصّر عن مداكا … فلا ملك إذن إلاّ فداكا
ينظر الديوان، ٢/ ٣٩٤، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>