ومارّبة القرط المليح مكانه … بأجزع من ربّ الحسام المصمّم
٩٠/ وقوله:[الوافر]
أروح وقد ختمت على فؤادي … بحبّك أن يحلّ به سواكا (٤)
لعلّ الله يجعله رحيلا … يعين على الإقامة في ذراكا
فلو أنّي استطعت خفضت طرفي … فلم أنظر به حتى أراكا
إذا التوديع أعرض قال قلبي … عليك الصمت لا صاحبت فاكا
(١) من قصيدة عدّتها أربعون بيتا، مطلعها: كدعواك كلّ يدّعي صحة العقل … ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهل ينظر الديوان، ٣/ ٣٠٥، وما بعدها. (٢) في الديوان: (ويحتجّ) بدل (ويعتلّ). (٣) من قصيدة عدّتها واحد وأربعون بيتا، مطلعها: فراق ومن فارقت غير مذمّم … وأمّ ومن يممّت خير ميمّم ينظر الديوان، ٤/ ١٣٥، وما بعدها. (٤) من قصيدة عدّتها أربعة وأربعون بيتا، مطلعها: فدى لك من يقصّر عن مداكا … فلا ملك إذن إلاّ فداكا ينظر الديوان، ٢/ ٣٩٤، وما بعدها.