وإطراق طرف العين ليس بنافع … إذا كان طرف القلب ليس بمطرق
وقوله:[الوافر]
وللحسّاد عذر أن يشحّوا … على نظري إليه وأن يذوبوا (١)
فإنّي قد وصلت إلى مكان … عليه تحسد الحدق القلوب
وقوله:[الطويل]
أسير إلى إقطاعه في ثيابه … على طرفه من داره بخيامه (٢)
فلا زالت الشمس التي في سمائه … مطالعة الشمس الذي في لثامه
ولا زال تجتاز البدور لوجهه … تعجّب من نقصانها وتمامه (٣)
وقوله:[الخفيف]
إنّما أحفظ المديح بعيني … لا بقلبي لما رأت في الأمير (٤)
من خصال إذا نظرت إليها … نظمت لي غرائب المنثور
وقوله وقد استدعاه سيف الدولة إلى حضرته:[الطويل]
ولكنّ لي كفّا أعيش بفضلها … ولا أشتري إلاّ بها وأبيع (٥)
(١) من قصيدة عدّتها خمسة عشر بيتا، مطلعها: أيدري ما أرابك من يريب … وهل ترقى إلى الفلك الخطوب ينظر الديوان، ١/ ٨٤، وما بعدها. (٢) من قصيدة عدّتها سبعة أبيات، مطلعها: أيا راميا يصمي فؤاد مرامه … تربّى عداه ريشها لسهامه ينظر الديوان، ٤/ ٣، وما بعدها. وفي الديوان: (بحسامه) بدل (بخيامه). (٣) في الأصل: (وثامه)، وأثبتنا ما في الديوان لتلاؤمه مع السياق. (٤) هما بيتان في الديوان، ٢/ ١٤٣. في الديوان: (أرى) بدل (رأت). (٥) أخلّ بهما الديوان. وأذهب إلى أنّهما منحولان فهما مما لا يتفق مع نفس المتنبي ومنهجه الشعري.