للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أعن إذني تهبّ الريح رهوا … ويسري كلّما سقت الغمام (١)

ولكنّ الغمام له طباع … تبجّسه بها وكذا الكرام (٢)

وقوله: [الطويل]

نجوت بإحدى مهجتيك جريحة … وخلّفت إحدى مهجتيك تسيل (٣)

أتسلم للخطّية ابنك هاربا … ويسكن في الدنيا إليك خليل

وقوله: [الكامل]

لمّا تحكّمت الأسنّة فيهم … جارت وهنّ يجرن في الأحكام (٤)

فتركتهم خلل البيوت كأنّما … غضبت رؤوسهم على الأجسام

وقوله: [الطويل]

إذا شاء أن يلهو بلحية أحمق … أراه غباري ثم قال له الحق (٥)

وما كمد الحسّاد شيئا قصدته … ولكنّه من يزحم البحر يغرق

٨٩/ ويمتحن الناس الأمير برأيه … ويغضي على علم بكلّ ممخرق


(١) هما بيتان في الديوان، ٤/ ١٣٥، وفيه: (شئت) بدل (سقت).
(٢) التبجّس: التفجّر.
(٣) من قصيدة طويلة عدّتها ستة وستون بيتا، مطلعها:
لياليّ بعد الظاعنين شكول … طوال وليل العاشقين طويل
ينظر الديوان، ٣/ ١٠١، وما بعدها.
(٤) من قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، مطلعها:
ذكر الصّبا ومرابع الآرام … جلبت حمامي قبل وقت حمامي
ينظر الديوان، ٤/ ٧، وما بعدها.
(٥) من قصيدة عدّتها ثلاثة وأربعون بيتا، مطلعها:
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي … وللحبّ ما لم يبق منّي وما بقي
ينظر الديوان، ٢/ ٣١٠، وما بعدها.

<<  <  ج: ص:  >  >>