نصر بن عبد الغافر الفارسي (١)، وعبد الباقي بن فارس، وأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل المالكي (٢).
وقرأ العربية على ابن بابشاذ (٣)، وشرح مقدمته، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بالإسكندرية علوا ومعرفة.
قال سليمان بن عبد العزيز الأندلسي: ما رأيت أحدا أعلم بالقراءات منه لا بالمشرق ولا بالمغرب.
وثقه السلفي، وقرأ عليه (٤)، وقرأ عليه - أيضا - أبو العباس بن الخطية، ويحيى بن سعدون (٥) شيخ الموصل، وعبد الرحمن بن خلف بن عطية، وغيرهم.
توفي في ذي القعدة سنة ستة عشرة وخمسمائة، وقد جاوز التسعين، وتردد في مولده هل هو في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، أو في سنة خمس وعشرين، والله أعلم.
(١) في النهاية: نصر بن عبد العزيز الفارسي الشيرازي شيخ محقق، إمام، مسند ثقة، عدل له كتاب "الجامع في القراءات العشر" سافر إلى مصر، فكان مقرئ الديار المصرية ومسندها، توفي سنة (٤٦١ هـ). الغاية ٢/ ٣٣٦ - ٣٣٧. (٢) المصري المعروف بابن الخياط شيخ مقرئ مشهور عدل، روى الروضة سماعا وتلاوة من مؤلفها، وهو أحد شيوخ ابن الفحام. الغاية (ولم يذكر له وفاة) ١/ ١٠. (٣) طاهر بن أحمد بن بابشاذ المصري الجوهري النحوي صاحب التصانيف، دخل بغداد تاجرا في الجوهر، وأخذ عن علمائها، وخدم بمصر في ديوان الإنشاء ثم تزهد، ولزم بيته، ومن تصانيفه "المقدمة" وشرحها، وشرح "الجمل"، وشرح كتاب "الأصول" لابن السراج توفي سنة (٤٦٩ هـ) وبابشاذ كلمة أعجمية يتضمن معناها الفرح والسرور. الشذرات ٣/ ٣٣٣ - ٣٣٤. (٤) وقال: هو من خيار القراء، وكان حافظا للقراءات، صدوقا، متقنا، عالما، كبير السن. وقيل: كان يحفظ القراءات كالفاتحة. السير. (٥) الإمام أبو بكر الأزدي القرطبي المقرئ النحوي نزيل الموصل، كان ثقة ثبتا، صاحب عبادة وورع وتبحر في العلوم توفي سنة (٥٦٧) هـ عن (٨٢) سنة. العبر ٣/ ٥٣.