( .... )(١) لبريق الصّفاح، أو الإسكندريّ (٢) لما عدل عن البحر إلى الخلج، ولا وجد غنى عنه من قال:(الرمل)
إنّ بيتا أنت ساكنه … غير محتاج إلى السّرج (٣)
بل لو عنّ ذكراه لابن أبي الخصال (٤)، لعلم أنّه ما أخصب، أو
= الأول: علي بن محمد بن أبي الفهم: أبو القاسم التنوخي، قاض أديب، شاعر، عالم بأصول المعتزلة، ولد بأنطاكية سنة ٢٧٨ هـ ورحل إلى بغداد في حداثته فتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان معتزليا، وولي قضاء البصرة والأهواز، وغيرها، ثم أقام زمنا ببغداد، وكان من جلساء الوزير المهلبي، وزار سيف الدولة ومدحه. توفي سنة ٣٤٢ هـ (الأعلام ٥/ ١٤٢). والثاني: محسّن بن عبد الله بن محمد بن عمرو أبو القاسم التنوخي: لغوي، أديب من القضاة، كان من أوعية العلم، وله مصنفات. ولد سنة ٣٤٩ هـ، وتوفي سنة ٤١٧ هـ (الأعلام ٦/ ١٧٥) ولا نعلم أيّا منهما المراد بقول ابن فضل الله. (١) - كلمة مطموسة فى (م). (٢) - الإسكندر: هو الإسكندر المقدوني، تملك بعد مقتل والده ميفلوس، ملك وله تسع عشرة سنة، وكانت مدة ملكه سبع عشرة سنة، منها تسع سنين محارب، وثماني سنين بغير حرب. ويقال إنه في ذهابه من المغرب إلى المشرق طاف الدنيا سنتين. افتتح مدنا كثيرة، وأنشأ مدنا كثيرة سميت باسمه. وكان أشقر، أنمش، أزرق، لطيف الخلقة. مات وله ست وثلاثون سنة. وكان شجاعا جريئا على الحروب منذ صباه، وأخباره كثيرة، وهو تلميذ أرسطاطاليس، وله آداب وموعظ وحكم، جاء الكثير منها في كتاب (مختار الحكم ومحاسن الكلم) وانظر فهارس الكتاب المذكور. (٣) - البيت لأحدهم. ديوان المتنبي ٣/ ٣٣١ العكبري، ٤/ ٤٨ البرقوقي. (٤) - هناك اثنان بهذا الاسم، الأول منهما: لعله محمد بن مسعود بن طيّب بن فرج بن أبي الخصال، خلصة الغافقي، أبو عبد الله، وزير أندلسي، شاعر، أديب، يلقب بذي الوزارتين، ولد سنة ٤٦٥ هـ بقرية (فرغليط) من -