في تدريسه نظير ما يورده الشيخ أبو إسحق الشيرازي، فإذا اجتمعا صار اجتماعهما نزهة".
وقال السمعاني: إمامان ما اتّفق لهما الحج: أبو إسحاق الشيرازي، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني (١)، أما أبو إسحاق فلم يقدر على الاستطاعة، الزاد والراحلة، ولكن لو أراد الحج لحملوه على الأحداق إلى مكة.
وأما الدامغاني فلو أراد الحج على السندس والاستبرق كان يمكنه ذلك ولم يحج.
وتوفي في رجب سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
ودفن بداره، ثم نقل، ودفن في القبة إلى جانب أبي حنيفة (٢).
(١) المرجع السابق نفسه. (٢) وكان مولده بدامغان، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. كذا في تاريخ الإسلام ٣٢/ ٢٤٨، وتاريخ بغداد ٣/ ١٠٩، والكامل في التاريخ ١٠/ ١٤٦.