للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لا ترع للملاق عهدا ولا … تصغ لما نمقه واختلق

فأنت تدري ما جنته يد الر … رامي على الطير برعي الملق

وقوله مضمنا (١): [الطويل]

يقول لنا المقياس والنيل هابط … لنقطع آمال المنى والمطامع

«ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض … على الماء خانته فروج الأصابع»

وقوله: [السريع]

لا تطغ تلق الشر كالنيل إذ … طغى وزاد الأمر في هيجه

كم جاءه بالشر شرّ إلى … أن كسر الأضلاع من موجه

وقوله (٢): [المجتث]

لم لا أهيم بمصر … وأرتضيها وأعشق

وما ترى العين أحلى … من مائها إن تملق

وقوله: [البسيط]

لقد رأيت بمصر مذحللت بها … عجائبا ما رآها الناس في جيل

تسود في عيني الدنيا فلم أرها … تبيض إلا إذا ما كنت في النيل

وقوله: [البسيط]

قالوا: علا نيل مصر في زيادته … حتى لقد بلغ الأهرام حين طمى

فقلت: هذا عجيب في بلادكم … أن ابن ستة عشر يبلغ الهرما


(١) هما في الغيث المسجم ١/ ٧٦ و ٢/ ١٢٥ وتعريف ذوي العلا ١٤٧. والثاني بلا نسبة في المستطرف ٣/ ٣٦٤ وفيه تخريجه، وأراه من قول المجنون: [ديوانه ١٩٧]
فأصبحت من ليلى الغداة كقابض … على الماء خانته فروج الأصابع
(٢) الغيث المسجم ٢/ ٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>