الطريق من نائين إلى خراسان (١): ونائين من ناحية فارس، فمن نائين إلى مزرعة في المفازة مرحلة، ومنها إلى جرمق (٢) أربع مراحل، وفي الطريق على كل فرسخين وثلاثة مصنع أو بركة ماء، وجرمق (٢) هذه تعرف بسهده (٣)، يعني ثلاث قرى، وتعد هذه القرية من خراسان، وبها نخيل وزروع ومواش كثيرة، وفي الثلاث قرى نحو ألف رجل، وكلها قرية واحدة في رأي العين. ومنها إلى نوجاي (٤) في كل [٣٦٠] ثلاثة فراسخ أو أربعة جنبذة (٥) وبركة ماء، ومن الرباط إلى قرية تسمى اتشكهان (٦) مرحلة خفيفة، ومن اتشكهان إلى طبس مرحلة، ومن أراد من نوجاي إلى دسكران (٧) مرحلة ومن دسكران [إلى بن مرحلة كبيرة، ومن بن إلى] ترشيز مرحلتان، ومن ترشيز إلى نيسابور خمس مراحل.
وطريق من يزد (٨)[وشور] ونائين يجتمع بكرى (٩)، وهي قرية فيها نحو
(١) الاصطخري ٢٣١، ابن حوقل ٤٠٤ - ٤٠٥. (٢) في الأصل: جرمز، والمثبت عن الاصطخري وابن حوقل. (٣) كذا في الأصل، وكذلك عند ابن حوقل (وهو الصواب) وسماها الاصطخري: سيدة، وسهده: كلمة فارسية مكونة من مقطعين: سه، تعني ثلاثة، ده: قرية. أنظر المعجم الفارسي الكبير، ٢/ ١٦٤٣، ١/ ١٢٦٤. (٤) كذا في الأصل وأيضا عند ابن حوقل، وفي كتاب الاصطخري: نوخاني (٥) الجنبذة: القبة، ما ارتفع من الأرض، والمراد به المعنى الأول. أنظر: اللسان (جنبذ)، النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ١/ ٣٠٥. (٦) في الأصل: اتسكهان (بالسين المهملة) والمثبت عن الاصطخري وابن حوقل. (٧) الاصطخري: دسكروان، ابن حوقل: دسكردان، وما بين المعقوفتين زيادة عن الاصطخري وابن حوقل. (٨) الإدريسي ١/ ٤٤٩ - ٤٥١، الاصطخري ٢٣٢، ابن حوقل ٤٠٥، والزيادة عن الاصطخري. (٩) كذا في الأصل، وكذلك عن الاصطخري، وسماها الإدريسي: كرين.